top of page

ماذا يقول الامام الصادق عليه السلام عن عائشة و حفصة في تسميم النبي صلى الله عليه وآله في كتب الشيعة؟

  • 16 يونيو 2024
  • 1 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 18 يونيو 2024

تقريب المعارف - أبو الصلاح الحلبي - الصفحة ٢٤٨


أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: عز وجل: "إذا أسر النبي إلى بعض أزواجه" قال: أسر إليهما أمر القبطية وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين.


بحار الانوار : 22 / 246 حديث 16


عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه " هي حفصة، قال الصادق (عليه السلام): كفرت في قولها: " من أنبأك هذا " وقال الله فيها وفي أختها: " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " أي زاغت، والزيغ: الكفر.

: إنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الامر اي الخلافه بعد يفعلون جريمه وياخذونها . فأفشت حفصه إلى عايشة فأفشت إلى أبي بكر أبيها فأفشى إلى صاحبه ( عمر ) ، قال الامام فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على

(سم النبي ) أن يسقياه سما، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا، فنزل: يا " أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم".


لان النبي قال الحفصه سر كما ذكر في الايه

"وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه" وهوه متقصد أن يخبرها أن ابوها وصاحبه

يأخذون الخلافه من بعد هيه كفرت بقولها من أنبأك بهذا الا تعرف هوه نبي اذا لا تعترف بنبوته؟ منافقه زنديقه مشركه ، فأخذت السر وانقلته العائشه و عائشه انقلته إلى ابوها ابو بكر ثم نقلها إلى صاحبه عمر فاجتمعوا أن يعجلوا بقتل النبي حتى يأخذون السر إلا وهيه الخلافه غصباً وعدواناً من الامام علي عليه السلام لانهم يعرفون أن النبي يوصي الامام علي عليه السلام ويقول لهُ يا علي لا ترفع سيفك من بعدي ، فـ الزنادقه كانوا مسيطرين.

 
 
bottom of page